Yahoo!

من نحن؟

كتبها burqeen society ، في 12 أيار 2008 الساعة: 12:04 م

جمعية برقين الخيرية

سنة التأسيس:1971

المؤسسون:

-نادرة شافع جرار

-وداد عبد الله شلبي

-المرحومة تمام عبد الله شلبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نادرة جرار: أكثر من أربعة عقود في العمل الخيري

كتبها burqeen society ، في 12 أيار 2008 الساعة: 11:59 ص

نادرة جرار: أكثر من أربعة عقود في العمل الخيري

كتب عبد الباسط خلف:

كانت مشاهدة الحاجة الثمانينية نادرة جرار في أيام صباها، لأطفال بلدتها وهم يغوصون في وحل الشتاء، قبل أكثر من أربعين سنة وتحديدا في العام 1964، كفيلة بأن تدعوها على عجل لافتتاح روضة أطفال لصغار برقين الملاصقة لمدينة جنين الفلسطينية.
بسرعة جهزت بيت عائلتها الخاص، وأجرت اتصالات شخصية مع خريجتي الثانوية العامة في بلدتها: أمينة نبوية وعبلة طلال، للإقلاع في مهمة تدريس الأطفال، وحمايتهم من البرد والوحل والجهل.
المقاعد المتواضعة لم تتعد وقتئذ حجارة الطوب، والمناهج كانت مرتجلة، والموازنات ذاتية، والألعاب لم تكن في متناول اليد، والجدران الفقيرة لم تحتمل السبورة الخشبية، ما أثار تساؤلات مفتش رياض الأطفال، الذي قدم للبحث في منح رخصة للروضة، لكن الذي توفر وفق الحاجة جرار الإرادة والتصميم والحرص على الأجيال..
مما يعلق كثيرا في ذاكرة جرار الخصبة: تلك الزيارة لزوجة ابن خالتها إيرانية الأصل، والتي كانت تعمل مفتشة لرياض الأطفال في لواء عكا، في الستينيات، يوم قدمت وخالتها في زيارة هي الأولى بعد طول انقطاع بفل النكبة وبداية الشتات.
يومها، أخبرت المفتشة قريبتها بضرورة تسجيل الروضة كجمعية خيرية، حتى تتمكن من الحصول على مساعدات، وتطوير القرية وخدماتها.
أسرع صغار القرية(البلدة فيما بعد) إلى الروضة التي أثارت فضولهم وبالكاد اتسع المكان الضيق للمنتسبين الجدد .
وأسرعت مؤسستها ومديرتها لعقد جلسات توعية لمجموعة من سيدات القرية وآنساتها كي ينطلقن في مشروعهن بقوة.

رأت جرار النور في الرابع والعشرين من كانون الأول العام 1924، وتلقت تعليمها الأساسي في قريتها، ووهبت حياتها للشأن العام، و أنفقت الكثير من مالها الخاص على الجمعية. فحولت كل بيتها لمقر دائم ولجزء من روضة الأطفال والبازار الخيري، ومشغل الخياطة، وقاعات الرعاية الصحية، وصفوف محو الأمية، واستأجرت مساحات إضافية من أبناء عمها لاستيعاب المزيد من الصغار.
رغم تجاعيد وجهها، تبدو متفائلة ومبتسمة ومبادرة وملمة بكل تفاصيل الجمعية. وتصر على مواكبة العمل عن قرب، فتستيقظ في الصباح الباكر، وتستعد لاستفسارات ذوي الأطفال عبر الهاتف، وتوضع اللمسات على خطط اليوم، وترتب الأدوار بين طاقم العمل، وتعالج الإشكالات الطارئة على الروضة والحضانة.
تروي جرار بعد ثلاثة أعوام قمت ومجموعة من رفيقاتي بتشكيل جمعية خيرية صارت تحتضن روضة الأطفال.
عقدت ورفيقاتها في أول هيئة إدارية تأسيسية اجتماعا ضم مدير الشؤون الاجتماعية المرحوم د.ناجح جرار، و طائفة من معلمي القرية، الذين حضروا بمثابة مناصرين لتأسيس جمعية ستكون طارئة عليهم وعلى منطقتهم بأسرها.
تتذكر جرار كيف بدأ الرجال بالتبرع المادي فمنهم من دفع ثلاثة دنانير، ومنهم من قدم دينارين وأقل، وقسم وعد خيرا.
كان من بين الحضور مخاتير القرية ومتنويرها، وصارت الجمعية منذ ذلك الحين ككرة ثلج، كبرت يوماً بعد يوم..
استأجرت الحاجة نادرة مقرًا ثانيًا متواضعًا، وحصلت في العام 1972 على رخصة لتأسيس الجمعية.
كان النشاط الأول لها روضة الأطفال، ثم فتشت نساء القرية عن طرائق لتدريب الفتيات على فنون الخياطة، وبدأن باستضافة المستشفى الطائر، الذي كان يزور القرية مرة كل شهرين، ثم انتقلن لسياسية محو الأمية، فافتتحن عدة فروع لها، وخرّجن العشرات ممن تعلمن فنون التجميل والمشغولات التراثية واليدوية.
واتجهن لاحتضان فعاليات التثقيف الصحي، وطورن الخدمات الصحية بافتتاح عيادات ثابتة، وسوق خيرية مفتوحة، وطورن مشروع جمع النفايات في البلدة، وأقمن مخيمات صيفية، وأسسن بازراً دائمًا.
نقلت جرار ورفيقاتها فكرة الجمعية ورياض الأطفال إلى القرى المجاورة: كفرقود، والهاشمية، وكفيرت، وكفرذان، وحي وادي برقين.
زودت الجمعية المقرات الفرعية بالكراسي والمعلمات، وبعض ما تيسر من ألعاب.
ولم يغف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb